لقد آن الأوان . فما هو هدفك من وراء إبقائك جرحك حياً ؟؟؟؟ هل لتبرر غضبك وتشعر بنفسك بالرضا إزاء تخطيطك للانتقام ؟ ليس هناك من خير في عقل مليء بالكراهية . عندما لا تصفح ،فإنك تتجمد من الكراهية . لا تريد أن تصفح ؟ ربما يكون لديك قائمة طويلة من الأسباب الوجيهة لذلك . بدون الدخول في جدال حول حقيقة أنك قد جُرحت ، فإن هناك سؤال لابد أن يُطرح ألا وهو لماذا أنت الوحيد الذي مازال يعاني ؟ إن الصفح هو الخطوة التالية والأخيرة أيضاً . إن الصفح هو أن تتحرر من إحساسك بالجرح . إذا كنت مستمراً في إلزام نفسك بالبقاء في قيد ألمك لأنك تريد أن توضح لمن جرحك قدر الألم الذي سببه لك ، أو تتصرف على نحو انهزامي ، وتميل دائماً تجاه الإحساس بالفشل،وتدع النجاح يتسرب من حياتك ، وتبرر ألمك بتمثيلك دور الشخص المدمر ، فأنت بذلك ترتكب خطأ جسيماً . فإذا كان الشخص الذي جرحك قد تأثر بمعاناتك حتى شعر بالذنب والندم ، وسارع بإرضائك تعويضاً لك عما بدر منه تجاهك ، فأغلب الظن أن هذا الشخص لم يكن ليقصد ابدأً أن يجرحك في المقام الأول . إن الحياة دائماً ما تصبح معقدة عندما تخفي إحساسك بالألم في انتظار قدوم الآخرين كي تعتذروا ، إن كبحك ألمك يحول إلى غضب ويجعلك تشعر وكأنك ضحية . إذا كنت تتوقع من الآخرين إصلاح ما أفسدوه ، فإن خيبة الأمل ستلازمك . إنك بحاجة إلى أن تصفح عن الآخرين بالقدر التي تستحق أن يصفحوا به عنك
إني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا أنتظر شيئاً في المقابل .
مقتبس من كتاب لديفيد فيسكوت
عبرة
18/06/2009 19:29 par kamilia88
قال أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة من الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد الصلاة رفض الذهاب الى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثه أحضر الأهل أحد العلماء فسأل الشاب ماهي أسئلتك قال الشاب : وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك !قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي : 1- هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟ 2- ماهو القضاء والقدر؟ 3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟ وما ان انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه جعلتته يترنح من الألم غضب الشاب وقال : لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة ؟قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة قال الشاب لم |أفهم قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة قال الشاب شعرت بألم قوي قال الشيخ : هل تعتقد ان هذا الألم موجود الشاب : بالطبع وما زلت أعاني منه قال الشيخ : أرني شكله قال الشاب : لا أستطيع قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا ثم أردف الشيخ قائلا : هل حلمت ليلة البارحة أن أحدا سوف يصفعك على وجهك قال الشاب : لا قال الشيخ : أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها قال الشاب : لا قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه ثم أردف الشيخ قائلا : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟ قال الشاب: من طين الشيخ: وماذا عن وجهك ؟ قال الشاب: من طين أيضا الشيخ : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟ الشاب : اشعر بالالم الشيخ : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل النار مكانا اليما للشيطان بعدها اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ تاركاً ما أتى به من الخارج من أفكار
عقل الانسان خلق لكي يكون خادمه لامديره..لذا فكر أولا
14/06/2009 19:48 par kamilia88
عقل الانسان خلق لكي يكون خادمه لامديره..لذا فكر أولا
14/06/2009 19:48 par kamilia88
إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك ، وليس لشيء آخر .
هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .
على أيه حال فإنه ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب سبباً معقولاً .
فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة ، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .
إن الذين يتوددون إليك قد يجعلونك تشعر بالأمان ، بل بالقوة في البداية ، ولكن جذوة حبهم هذه سوف تخبو إن آجلاً أم عاجلاً وسوف ترفض هذا الحب .
إن الذين يوفرون لك شعوراً بالأمان سينتهي بهم الحال إلى أن يتحكموا فيك ، وحينئذ ستكره نفسك حين تكتشف كم أنت ضعيفاً ، ورخيصاً في أعينهم .
إن الذين يتملقونك يتصرفون ولديهم اعتقاد راسخ أنك لا تستطيع التمييز بين الحب والنفاق . إنهم بذلك يستخفون بذكائك ولكنك تصدقهم عندما ينتابك شعور مفرط بعدم الأمان .
إن الحب الأعظم يوجد لذاته دون أسباب ، أو شروط ، أو أعذار .
عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته كن صادقاً مع هذا الشخص .
إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .
لولا الأمل,لضاقت الحياة وامل بلاعمل خيبة أمل
14/06/2009 19:43 par kamilia88
لا تتخذ قرارا وأنت غاضب
14/06/2009 19:31 par kamilia88
لا تتخذ قرارا وأنت غاضب
14/06/2009 19:31 par kamilia88
لو أن هناك من سيحبك ، فاعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ، وأنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب . إذا أخبرك البعض أن سبب عدم حبهم لك هو أنك لا تفعل شيئاً ما من أجلهم مثل : الانصياع لهم ، أو تلبية مطالبهم ، فإن الحقيقة المؤلمة التي تنتظرك هي أنهم لن يحبوك حتى وإن نفذت أوامرهم ، أو لبيت مطالبهم . إن مثل هذا الحب مشروط . إن من يقدمون لك حباً مشروطاً ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك ، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب . وهذا ما لا يريدونه بالطبع . لذا ، فإنك عندما تُرضي شخصاً حتى تحظى بحبه ، فإنك سوف تكتشف بعد قليل أن ذلك الحب ليس جديراً بك ، أو ستجد شروطاً جديدة يتعين عليك تنفيذها قبل أن يمنحك ذلك الشخص حبه . عندما تريد أن تكون محبوباً ، فأنك تهمل الاعتراف بالحب الموجود بالفعل .
إني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا
أنتظر شيئاً في المقابل
I just wanna come back home!!!
13/06/2009 00:37 par kamilia88
تشكّ
12/06/2009 02:28 par kamilia88
تشكّ
12/06/2009 02:28 par kamilia88
تشكّ بحبي
وكنت مع الآخرين وحيده
بعيداً هناك
بعيداً بتلك الأقاصي البعيده
وزادي منك كتاب وصوره
تنام بصدري
وزادي منك زجاجة عطر
ينثّ بأعماق روحي عبيره
ويبعث حولي هناك
روائح دنيا هواك
وحين رجعت إليك
رجعت بكل تعطــّش قلبي
لأنشر ظلـّي عليك
لأعطيك حبـّي
وكانت بعينيك نظرة عتب
وشكّ وريب
وقلت : نسيت هواي
عرفت هناك سواي
تمرّ دهور ولا تكتبين
ولا تسألين
ألا تعرفين
جنوني وكيف يثار
وكيف أغار
وغيرة حبي دمار ونار
ألا تعرفين ؟
تشكّ بحبي ؟
لأني حجبت رسائل قلبي
كأنك تجهل أسباب صمتي
تغار ؟ أحبّ أحبّ تغار
ولكن لماذا ، لماذا تغار
أنت الحياه
وتعرف أنك أنت الحياه
وأنك لي منتهى مأملي
وأن اسمك الحلو ما يأتلي
يرفّ صداه
على شفتي تمتمات عباده
وهمس صلاه
وفيض سعاده
يفيض على حاضري موجها
ويغمر مستقبلي
وها أنا بين يديك
بكل حنيني إليك
بكل تعطـّش قلبي
وترتاب بعد بحبي ؟!
طوقان
you will not kill the hope inside of me...
12/06/2009 02:13 par kamilia88
منيتي صمتا ، هدوءاً..
06/06/2009 02:23 par kamilia88
منيتي صمتا ، هدوءاً..
06/06/2009 02:23 par kamilia88
أتمنى أن تحبني لأنني طرت قارّتين كي أراك ثم أخلفتُ موعدي معك! أتمنى أن تحبني لأن رفضي دعوة ورجاء... ودربي رحيل بلا وصول... وقلم وعودي ممحاة.. أحب أن تناديني لحظة إقلاع طائرتي بعيداً.. وأن تأمرني بالكف عن الثرثرة حين أصمت.. أتمنى أن تخلو حياتنا من فراق اللقاء وموت الحب تحت سنابك العناق. وسأظل أمشي في حقول ألغامك، وأنا أحمل بيدي عكازي الأبيض كالعميان لأرى غموضك بوضوح.. وسأظل أحبك، لأنك الماء المستحيل، وإذا انكسرتُ داخلك صرت قوس قزح أبجديته الألوان.. وسأظل أحبك، دون أن تقصّ جناحيك لي كهدية! كي تظل شاعراً... وأظل عاشقة..